التاريخ…بين التأليف والتحريف! العقل المسلم: دراسة حالة 12/15
تماماً كما يعبّر بوكاي عن الامتنان "للواسطة" التي قامت بها السيدة جيهان السادات، والتي كان قد عالج قريباً لها بنجاح في باريس قبل سنوات، لترتيب لقاء له مع الرئيس السادات في مصر في خريف عام
تماماً كما يعبّر بوكاي عن الامتنان "للواسطة" التي قامت بها السيدة جيهان السادات، والتي كان قد عالج قريباً لها بنجاح في باريس قبل سنوات، لترتيب لقاء له مع الرئيس السادات في مصر في خريف عام
هل أضعت وقتي ووقت القارئ الحصيف عبثاً بالضرب في هذا الميت؟ ربما. ولكن من جهة أخرى كيف يصمت المرء إزاء هذه الفضيحة التي يرددها كالببغاوات مشايخ ودكاترة وأساتذة يصدقهم الناس ويهللون لهم. ومن بين ما تلقاه على الشبكة
ما زلنا نجول في رحاب أشهر آفات العقل (!) المسلم المتعلقة بما أسميه متلازمة حسن النية Goodwill Syndrome! حيث يؤلّف أو ينقل أخ أو أخت مسلمة شبه معلومة ثم يبادران بنشرها بحماس المؤمن المفعم بحسن
ما زلت مع التأليفات والتحريفات و – آسف – "التخريفات" التي برع كل من قرأت وسمعت وشاهدت ممن كتبوا عن رحلة موريس بوكاي. وكعادتي في الفقرة السابقة فإنني لا أكبح جماح الرغبة في التعليق (بين
ها أنا ذا أعود بعد انقطاع إلى المدونة التي تستلهم في هذا المقال الأول عبارة مضيئة لعالم الفيزياء النظرية الشهير ستيفن هوكنج يقول فيها: "إن العدو الأكبر للعلم ليس هو الجهل، ولكنه وهم المعرفة". لو
في قلب هذه الفوضى كلها عثرت على مقال للكاتب "الرزين" عبد الرزاق نوفل منشور في مجلة "المصور" القاهرية في عدد 2 فبراير من عام 1979 يتضح منه أنه لم يقرأ كتاب بوكاي؛ "الإنجيل والقرآن والعلم" المنشور
أيها الشاب! إذا أردت أن تؤثّر في الفتاة التي تريد أن ترتبط بها احمل كتاب "القرآن والتوراة والإنجيل والعلم" بين يديك! ترد هذه التوصية في ختام المقال الثالث المنشور في مقدمة كتاب "القرآن والتوراة والإنجيل والعلم:
بالرغم من أن مصادر المقالات التي أقوم بنقدها تأتي في نهاية مقالي الطويل إلّا أنني رأيت أن أبقيها هناك في موضعها ولكن من الأفضل ذكر المصادر في بداية كل مقال أو تسجيل أستشهد به هنا
لنقرأ المقال وما يتبعه من مقالات وقد تركتها جميعاً كما هي من حيث الصياغة اللغوية وترتيب الفقرات وعلامات الترقيم وغير ذلك: .................................................................... قصة إسلام العالم الفرنسي د. موريس بوكاي (بسبب اكتشاف جثة فرعون الخروج وإنقاذ بدنه) في مطلع الثمانينات
السلام عليكم جميعًا... كان تعليق الأخ مبارك الفريج في الثالث من يناير من عام 2017 على ما نصّ عليه مقالي من ذكر "لدرس" من الشيخ محمد حسّان حول بوكاي تعليقًا واعيًا بكون الشيخ والمتحدثين غيره شخصيات