Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the awesomegallery2003 domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home2/bucaille/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170

Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the asg domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home2/bucaille/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170

Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the waspthemes-yellow-pencil domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home2/bucaille/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170

Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the easy-digital-downloads domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home2/bucaille/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170

Deprecated: preg_match(): Passing null to parameter #2 ($subject) of type string is deprecated in /home2/bucaille/public_html/wp-content/plugins/unyson/framework/extensions/sidebars/includes/class-fw-extension-sidebars-backend.php on line 81

Deprecated: preg_match(): Passing null to parameter #2 ($subject) of type string is deprecated in /home2/bucaille/public_html/wp-content/plugins/unyson/framework/extensions/sidebars/includes/class-fw-extension-sidebars-backend.php on line 81

Warning: _filter_fw_ext_sidebars_title_like_posts_where(): Argument #2 ($wp_query) must be passed by reference, value given in /home2/bucaille/public_html/wp-includes/class-wp-hook.php on line 341

Warning: session_start(): Session cannot be started after headers have already been sent in /home2/bucaille/public_html/wp-content/plugins/unyson/framework/includes/hooks.php on line 259

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home2/bucaille/public_html/wp-includes/functions.php:6170) in /home2/bucaille/public_html/wp-includes/feed-rss2.php on line 8
مدونة – Bucaillelegacy.com https://bucaillelegacy.com Mon, 29 Jan 2018 18:09:33 +0000 en-US hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.0 119637700 التاريخ…بين التأليف والتحريف! العقل المسلم: دراسة حالة 15/15 https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15/ https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15/#respond Mon, 29 Jan 2018 18:06:47 +0000 http://bucaillelegacy.com/?p=3492  

والآن…
ألم يئن لهذه النوعية من الباحثين (!؟) المسلمين (؟) أن ينتهوا عن هذا المنهج؟
إن استخدام منهج المرجعية الأمينة والاستشهاد بالمصادر الموثوق بها قد دفع بالباحثين الأوائل، وفي مقدمتهم الفتى والشاب ثم الرجل محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله إلى تحرّي الصدق في الرواية ونسبتها إلى مصدرها عن فلان عن فلان عن فلان، حتى وإن تطلّب التدقيق تحمّل مشّاق السفر وأخطاره. وكان علماؤنا القدامى حريصين على أن يذيّلوا مقالاتهم دوماً بعبارة كاشفة: هذا والله أعلم! ولم يكن هذا مجرد إقرار بكمال علم الله سبحانه مقارنة بعلم البشر كما قد يتبادر إلى أذهان البعض، بل كان هذا الإقرار سعياً نحو الحصول على نوع من الحماية الذكية لأبحاثهم من خطأ قد يرتكبه الكاتب في معلومة قد يثبت فيما بعد أنها غير محققة، أو غير دقيقة، أو أن مصدرها مشكوك في صحته، أو غير صحيحة كلية.
غير أن ذلك كان عصراً مضى. أو هكذا يبدو لي.
بيد أنه يبدو أن ثمة نوراً يسطع في نهاية هذا المقال!
فما تزال هناك نقاط ضوء مشعة بتوقير الكلمة والتجمّل بالأمانة؛ هي نقاط تفرض الاحترام والتقدير على كل من تصل إليه. فمن بين خمس ترجمات إلى العربية في مكتبتي لكتاب بوكاي الأول “الإنجيل والقرآن والعلم ” استمتعت، وأنا أعنيها حقاً، بترجمة الأستاذ علي الجوهري عن الإنجليزية والأكثر من ذلك بتعليقاته – التي تشكّل بذاتها كتيباً قيّماً – والتي تكشف عن علم فياض ورأي متدبّر مبنيّ على حجج عقلانية في انسجام كامل مع ما يدعونا إليه ثُمنُ كلمات القرآن الكريم من تفكّر وتدبّر ونظر وتعقّل (11). هذا في الوقت الذي ابتهجت فيه بمطالعة ترجمة الشيخ حسن خالد مفتي الجمهورية اللبنانية للكتاب عن الفرنسية وتعليقاته المنيرة. وكانت الطبعة الأولى من الكتاب قد صدرت بترجمة الشيخ في عام 1978، وهو تاريخ دالّ على سرعة استجابة الشيخ لحاجة قرّاء العربية لتعرّف المحتوى المهم لرسالة بوكاي (12).
أعدت الاطلاع على الترجمتين قبل أن أشرع في كتابة كتابي “موريس والقرآن” لغرض واحد هو أن أعزّز إيماني بفضيلة إسلامية أصيلة أوصانا بها رسولنا صلّى الله عليه وسلم قائلًا: “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه”…
هل هناك احتفال بقيمة وخلق “الإتقان” أعظم من هذا!
…………………………………………………………………………………………………………..
(11) الناشر مكتبة القرآن، القاهرة، (1999).
(12) الناشر المكتب الإسلامي، الطبعة الثالثة، بيروت، (1990).
…………………………………………….
انتهى!

]]>
https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15/feed/ 0 3492
التاريخ…بين التأليف والتحريف! العقل المسلم: دراسة حالة 14/15 https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-14/ https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-14/#respond Mon, 29 Jan 2018 18:04:38 +0000 http://bucaillelegacy.com/?p=3490  
لقد جاء بوكاي إلى العالم العربيّ لأول مرة في النصف الثاني من عام 1974. وقد ذكر وفقاً لما نشره عباس مبروك في صحيفة “الأهرام” القاهرية في شهر ديسمبر من ذلك العام أن الغرض من قدومه هو البحث عن فرعون الخروج، وقصته في مصر مذكورة وموثّقة في كتابي عنه. وعندما جاء إلى مصر كان قد حصل على دبلوم عال في اللغة العربية من مدرسة اللغات الشرقية بجامعة باريس Ecole des Langues Orientales/Universite de Paris قبل عامين، وكان يتحدث ويقرأ العربية بطلاقة.
إن مراجعي التي رددت بها على هؤلاء وأولئك منثورة على صفحات كتابي. أرجو من الله العلي القدير أن يلهمهم قراءته والاستفادة منه.
ولكن هل سيسهم كتابي هذا، يا ترى، في توفير قليل من التنوير لهؤلاء بحيث لا تصل إلى أسماعنا بعد اليوم ما ذكره أستاذ جامعيّ يقدم برنامجاً تلفزيونياً دينياً علميّ العنوان، من أن بوكاي عندما جاء إلى القاهرة للبحث عن فرعون موسى عليه السلام قال له الأطباء المصريون إن هناك آية قرآنية تشير إلى استنقاذ جثته من الماء، فصاح قائلاً: “ابعثوا لي بكتابكم (أي القرآن) إلى الفندق!! يجب أن أتعلّم العربية”!؟…(هل تشبه صيحة؛ ائتوا إلى بالتوراة!؟).
إن هذا المنهج المبنيّ على “قيل”، و”قال”، وعلى تناقل المعلومات من موقع لآخر ومن كتاب هذا لكتاب ذاك دون تكبد عناء التمحيص وذكر مصدر معتمد، إنما يحدد وضعاً غير أخلاقيّ لذلك الكاتب. فعوضاً عن تصريح الكاتب ببساطة بأنه لا يعلم، يجد الكاتب نفسه منقاداً بالاستسهال الظاهر فيه للخوض فيما لا يعلم وكأنه مجبر على أن يكتب شيئاً باعتباره “عالماً” يتوقع منه قراؤه أو مشاهدوه أو مستمعوه أن يقول “شيئاً” عن هذا الموضوع. فنراه ينزلق إلى “قيل”، أو إلى نقل ما قرأه في مقال ما أو موقع ما أو سمعه في مكان ما!
ولي تجربة مباشرة حين كنت أحضّر موقع تصوير لواحد من دكاترة التليفزيون، وكان قد علم مني أن سؤالي الأول سيكون عن بوكاي…رأيته اختلى بنفسه في ركن من أركان الأستوديو وأخرج واحداً من تلك الملخصات وبها مقال مجهول المجهول “إياه!” وطفق يحفظ ما تيسر قبل التسجيل. تركته احتراماً لسنّه يروي ويقص أمام الكاميرا ما حفظه لتوه! وغني عن البيان أن حديثه لم يختلف عن مضمون وأسلوب تلك المقالات!

…………………………………………………………………………………………………………..

يتبع..

 

]]>
https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-14/feed/ 0 3490
التاريخ…بين التأليف والتحريف! العقل المسلم: دراسة حالة 13/15 https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-13/ https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-13/#respond Mon, 29 Jan 2018 18:02:40 +0000 http://bucaillelegacy.com/?p=3485  

وشيوع النقل دون التحقق ينسحب أيضاً على غير المؤمنين. فهناك شخص – حقيقي أو وهمي لا أعلم – يدعى سيد كامران ميرزا Syed Kamran Mirza نشر على موقع يسمى “المفكرون الأحرار” Free Thinkers مقالاً متهافتاً تماماً من الوجهة البحثية، وجّه فيه إهانات عدة لبوكاي وللملك فيصل…أبرزها ما افتراه على الملك الراحل “الذي منح بوكاي ستة ملايين دولار (!) في سعيه لتنشيط “التجارة الدينية”، لتأليف كتاب “الإنجيل والقرآن والعلم”. وبعد أن حصل بوكاي على الملايين الستة ربح أيضاً مليوني دولار من بيع كتابه” (ومرجعه في ذلك المبشّر المسيحيّ الدكتور ويليام كامبل!)، وكل هذا دون أيّ دليل!
ثم يضيف سيد ميرزا “أنه قيل لي إن هذا الطبيب….” قيل لي؟! قيل له؟! قيل لهم!!…
لماذا أواصل مناقشة هذا الكلام الفارغ الآن!
إن هذا النوع من الكتابات يثير الأسى، لأنها تقع بين الغرض المكشوف، باعتبار هذا الموقع متنفساً لغير المؤمنين، وبين الجهل الذي يفتقر إلى أدنى حدود القواعد التي يمليها البحث العلميّ. وفي متن كتابي المعنون “موريس والقرآن” تناولت عينات من هذا النوع من الكتابات “المحشوة بالقش” (10).
…………………………………………………………………………………………………………..
(10) كالرجال الجوف المحشوون بالقش Straw Men…Hollow Men في قصيدة الشاعر ت. س. إليوت.

…………………………………………………………………………………………………………..

يتبع..

 

]]>
https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-13/feed/ 0 3485
التاريخ…بين التأليف والتحريف! العقل المسلم: دراسة حالة 12/15 https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-12/ https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-12/#respond Mon, 29 Jan 2018 17:59:22 +0000 http://bucaillelegacy.com/?p=3484  

تماماً كما يعبّر بوكاي عن الامتنان “للواسطة” التي قامت بها السيدة جيهان السادات، والتي كان قد عالج قريباً لها بنجاح في باريس قبل سنوات، لترتيب لقاء له مع الرئيس السادات في مصر في خريف عام 1974 وكيف أن العلاقة بينهما تطوّرت إلى حد تكليف السادات له شخصياً بمتابعة علاج المومياوات المصرية في فرنسا. صفحة كذا في كتاب
إن أي كاتب لن يغفل أن يذكر شيئاً عن لقاءاته مع مسئولين على هذا المستوى.
ويمكن للمرء أن يستنتج من علاقة بوكاي بمعروف الدواليبي، الذي كان صديقاً لبوكاي في أثناء دراسته في باريس، أنه قد يكون، بحكم عمله مستشاراً في بلاط الملك فيصل، هو الذي قدم بوكاي للملك. وقد أعان الدواليبي بوكاي على إضافة فصل عن الإعجاز العلميّ في بعض أحاديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في ختام كتابه “الإنجيل والقرآن والعلم”.
وقد “قيل” إن الرئيس السادات رحمه الله هو الذي قدم بوكاي كطبيب للملك فيصل في خريف عام 1974، وظل يتردد على الملك حتى اغتياله في بوم الثلاثاء الموافق 25 من مارس من عام 1975. ولكن بوكاي لم يؤكد هذه المعلومة، ولذا لم أوردها، لأنها لو صحّت لذكرها بوكاي بكثير من الامتنان للسادات.

…………………………………………………………………………………………………………..

يتبع..

 

]]>
https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-12/feed/ 0 3484
التاريخ…بين التأليف والتحريف! العقل المسلم: دراسة حالة 11/15 https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/11-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84/ https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/11-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84/#respond Mon, 29 Jan 2018 17:49:00 +0000 http://bucaillelegacy.com/?p=3480  

هل أضعت وقتي ووقت القارئ الحصيف عبثاً بالضرب في هذا الميت؟
ربما.
ولكن من جهة أخرى كيف يصمت المرء إزاء هذه الفضيحة التي يرددها كالببغاوات مشايخ ودكاترة وأساتذة يصدقهم الناس ويهللون لهم.
ومن بين ما تلقاه على الشبكة الدولية مقال للشيخ محمد تقي الدين الهلالي المغربي يشهد فيه بأنه عرف من بوكاي شخصياً أنه عندما كان يطبّب الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز رحمه الله، نصحه الملك بأنه إذا أراد فهم القرآن فهماً صحيحاً لا تقدمه الترجمات فعليه دراسة اللغة العربية. والواقع كما شهد به بوكاي، على لسانه صوتاً وصورة في جلسته في شيكاغو في عام 1987 والتي نشرتها كاملة بالعربية ضمن باب “هوامش وتعليقات” في كتابي “موريس والقرآن: القصة الكاملة للدكتور موريس بوكاي” (2016) – قال بوكاي إن المرضى المسلمين الذين كانوا يزورون عيادته الباريسية خلال الستينيات من القرن العشرين هم الذين حثّوه على دراسة العربية. وقد يكون الملك أيضاً نصحه بذلك، ولكن لا دليل يؤيد هذا (5). تماماً مثلما ورد في مقال نشره أستاذ جامعي في مجلة إسلامية شهرية عن كتاب “الإنجيل والقرآن والعلم” قال الكاتب فيه إن “ما أثار فيه (بوكاي) الفضول للتعرف على الإسلام لقاؤه بالملك فيصل ضمن فعاليات مؤتمر علميّ بالمملكة العربية السعودية” (6). وهو حديث ردده كاتب في صحيفة يومية كويتية واقتفى أثره بل وأثر المقالات السابقة كاتب آخر (7) (8).
ما موضوع المؤتمر؟ ومتى عقد؟ وكيف التقى بوكاي الملك في هذا المؤتمر؟ فهذا ما لم يرد في المقال، وأعتقد أنه كلام ربما سمعه كاتب المقال من شخص أو قرأه في مكان ما. ولو كان الملك أشار إليه بتعلّم العربية لكان بوكاي قد ذكرها بفخر في أكثر من موضع. والواقع أن بوكاي لا يذكر الملك سوى في موضع التكريم والتقدير والشكر للوقت الذي منحه إياه لمناقشة قضايا متعلّقة بالإعجاز العلميّ في القرآن الكريم. مما يؤكد تقدير الملك لجهود بوكاي في هذا المجال وذلك في مقدمة كتابة الشهير “الإنجيل والقرآن والعلم” (1976) (9).
ملاحظات
(6) المقال بعنوان “التوراة والإنجيل والقرآن في ضوء العلم الحديث” بقلم د. محمود مسعود، مجلة “الوعي الإسلامي”، الكويت، العدد 535، مارس من عام 2010.
(7) مقال لمحمد بن إبراهيم الشيباني بعنوان: “الملك فيصل وبوكاي” ، صفحة 21، صحيفة “القبس” ، الكويت، 10 من أغسطس من عام 2010.
(8) مقال لمحمد الفوزان بعنوان: “سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم:”، صفحة 48، صحيفة “السياسة”، الكويت، 28 من فبراير من عام 2013.
(9) راجع صفحة 144 من الترجمة العربية للكتاب – طبعة طرابلس، ليبيا، (1983).
…………………………………………………………………………………………………………..

يتبع..

 

]]>
https://bucaillelegacy.com/2018/01/29/11-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84/feed/ 0 3480
التاريخ…بين التأليف والتحريف! العقل المسلم: دراسة حالة 10/15 https://bucaillelegacy.com/2017/04/21/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15-10/ https://bucaillelegacy.com/2017/04/21/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15-10/#respond Fri, 21 Apr 2017 20:17:58 +0000 http://bucaillelegacy.com/?p=3471  

 

ما زلنا نجول في رحاب أشهر آفات العقل (!) المسلم المتعلقة بما أسميه متلازمة حسن النية Goodwill Syndrome! حيث يؤلّف أو ينقل أخ أو أخت مسلمة شبه معلومة ثم يبادران بنشرها بحماس المؤمن المفعم بحسن النية لخدمة دين الله “الذي لا يحتاج”، وفق تعبير السينمائي الفرنسي السابق Serge Bard الشيخ عبد الله سراج بار، “إلى جهود أمثالنا من الحمقى لنشر دينه”. جاء تصريحه في ثنايا تعليقه أثناء تسجيل حديث معه في خريف 2011 – تعليقه على موجة التأليف والتخريف والإسهال في نشر أشباه المعلومات الموصوفة بتاريخية أو علمية استنادًا إلى “إبداع” كتّاب ومشايخ من أهل التأليف حسن النية! وهي للأسف ظاهرة نعيشها من ظواهر الدعوة اليوم.
هذه الرسالة مثلًا!
وصلتني الرسالة الهاتفية التالية في 15 من يناير من عام 2015، ثم أطلت برأسها مرة أخرى في الموعد ذاته بعد عامين (!) عن طريق التطبيق الشهير WhatsApp، وهو ما يعنى انتشارها الفوري لمئات وربما آلاف الهواتف نتيجة مشاركات المتلقين ذوي النوايا الحسنة! هي رسالة متعلّقة برواية عن بوكاي سطرّها بحماس ظاهر أخ مؤمن ذو نوايا حسنة أيضاً (أو أخت مؤمنة من يدري).
أورد الرسالة هنا كما هي دون تصحيح:
……………………………………………………………………………………………………
من روائع الإعجاز التاريخي في القرآن الكريم…
“هامان”
معلومة جميلة جداَ

هذا الاسم ورد ذكره في القرآن الكريم كوزير فرعون ..بينما لم نجد أي إشارة عنه في الإنجيل أو التوراة.. هذا ما أثار فضول العالم الفرنسي المسلم وعملاق التشريح (موريس بوكاي)..فقام بالبحث في سر هذا الاسم ذهب إلى أحد المختصين في تاريخ مصر القديمة وعرض عليه الاسم وطلب منه ترجمة معنى هذا الاسم باللغة الهيروغليفية.. أتى له الخبير بكتاب “قاموس أسماء الأشخاص في الإمبراطورية الجديدة”.. وفتحا الكتاب ..وكانت المفاجأة أكبر من أي تصور…كان معنى اسم هامان رئيس عمّال مقالع الحجر”…!!
قال (بوكاي) للخبير: لو قلت لك أنى قد وجدت مخطوطة منذ 1400 سنة.. كتب فيها أن هامان كان وزير فرعون ورئيسا للمعماريين والبنائين.. ماذا تقول في ذلك..؟؟
انتفض الخبير من مكانه وصرخ قائلاً : مستحيل.. هذا الاسم لم يرد ذكره إلا على الأحجار الأثرية لمصر القديمة وبالخط الهيروغليفي.. أحدها موجود في متحف “هوف” في “فِيَنا” عاصمة النمسا.. وهذه المعلومة لا يذكرها إلّا شخص قام بفك رموز اللغة الهيروغليفية.. وعرف معنى كلمة هامان..؟؟ وهذا لم يتم إلا عام 1822…أين هذه المخطوطة..؟؟
حينئذ فتح ( بوكاي) نسخة مترجمة من القرآن وقال له اقرأ ..فهذا هو معجزة محمد… القرآن الكريم
“وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِين ”
صدق الله العظيم
…………………………………………………………………………………………………..
لدي النصّ النادر المسجل صوتاً وصورة لرواية بوكاي عن هذا الموضوع. وقد أوردت في كتابي “موريس والقرآن: القصة الكاملة للدكتور موريس بوكاي” ترجمة لما رواه ضمن جلسته غير الرسمية في شيكاغو في عام 1987.

ولكن تعليقي على الرسالة مصدره أسلوب العرض المشابه لأساليب المقالات السابقة من انعدام للدقة العلمية اللازمة لرواية القصة بعرض مقنع.
خذ مثلاً كوزير فرعون. وقد راجعت المواضع الست التي يذكر فيها اسم هامان في القرآن الكريم فلم أجد اسم هامان ولو مرة واحدة معرّفاً كوزير لفرعون! فمن أين أتى الأخ بهذا الافتراء الجائر؟ ويصل الجهل مداه حين يكتب أن بوكاي قال للخبير: “أنى قد وجدت مخطوطة منذ 1400 سنة..” (يقصد القرآن) “كتب فيها أن هامان كان وزير فرعون ورئيسا للمعماريين والبنائين..” كُتب فيها أن هامان كان…..!!!!! كًتب في القرآن؟!؟! لو تفكّر الأخ المسكين قليلاً لوجد نفسه من حيث لا يدري، ولا يريد، يفتري على كتاب الله! فإذا كان القرآن يعرّف منصب هامان وصفته الوظيفية، كما ذهب الأخ، فلماذا يقصد بوكاي عالماً في الهيروغليفية ليسأله عن معنى اسم هامان!!!؟؟؟
وبالطبع لم أتوقع من كاتب الرسالة وناشرها عناء البحث الميسر على الشبكة العنكبوتية (إن لم تتوافر لديه كتب) عمن حقق فتحاً في فك طلاسم اللغة الهيروغليفية: الشاب جان – فرانسوا شامبليون، ولا متى نشر كتابه التاريخي “أبجدية الكتابة الهيروغليفية” Precis du Systeme Hieroglyphique (نُشر في عام 1824). وعوضاً عن ذلك يكتفي الكاتب بذكر 1822 والسلام. وفي الرسالة أيضًا ترداد لأنفاس مؤلفي المقالات السابقة ممن يعيشون دراما التفكير بالتمني العامرة بالخيال ولغة الكليشهات وأساليب التعبير الانفعالي الميلودرامي الغابرة منذ مطلع القرن العشرين من نوع “بوكاي المسلم” (أين دليلك؟)…”عملاق التشريح”(!!!!)…” انتفض وصرخ…أين هذه المخطوطة؟؟؟” حينئذ فتح بوكاي نسخة وقال له “اقرأ”!!! ..فهذا هو معجزة…”!!!.
يا للهول! هذه أعراض التأليف الميلودرامي المنتشرة…مؤكد أن الأخ كان معهما!

………………………………………………………………………………………………………..
من المؤسف القول بأنني إزاء هذه الأقوال سيئة التأليف والتعبير لا أجد سوى أسلوب السخرية للتعليق عليها. وأشعر بالرثاء في الوقت نفسه لحال مسلمين لا يدركون أن ثُمن1/8 كلمات القرآن تنصّ على تفعيل أعظم ما فضّل به الخالق العظيم بني آدم على كثير ممن خلق تفضيلاً: العقل والعلم…دع عنك أمانة النقل التي توجب الصدق مع الله ومع خلقه، وأن النوايا الحسنة لا تشفع أبداً لأصحابها أمام أي ميزان.
إنها حالة واحدة من حالات العقل المسلم المعاصر المثيرة للأسى في أكثر من ميدان وطريق.

يتبع..

 

]]>
https://bucaillelegacy.com/2017/04/21/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15-10/feed/ 0 3471
التاريخ…بين التأليف والتحريف! العقل المسلم: دراسة حالة 9/15 https://bucaillelegacy.com/2017/04/15/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7-2/ https://bucaillelegacy.com/2017/04/15/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7-2/#respond Sat, 15 Apr 2017 13:34:29 +0000 http://bucaillelegacy.com/?p=3463  

ما زلت مع التأليفات والتحريفات و – آسف – “التخريفات” التي برع كل من قرأت وسمعت وشاهدت ممن كتبوا عن رحلة موريس بوكاي. وكعادتي في الفقرة السابقة فإنني لا أكبح جماح الرغبة في التعليق (بين قوسين) على عبارات مستفزة
وضعت تحتها خطًا.
أما عن معلومات المؤلّف وإضافات الناسخين…فلنقرأ معاً ما يأتي:
………………………………………………………………………………………………………
مطلع الثمانينات…(متى بالضبط؟؟)…
اختبارات وفحوصات أثرية وترميمات طبية…(حزمة لا تجتمع أبداً! والمومياوات المصرية لم تسافر قط في تاريخها لتلبية طلب دولة أو رئيس، أو حتى الأمين العام للأمم المتحدة!)…
مركز الآثار الفرنسي…(لا يوجد مركز بهذا الاسم في فرنسا. مومياء رمسيس الثاني تم علاجها في متحف الإنسان Musee de l’Homme الواقع في المبنى 17 في ميدان التروكاديرو 16 arr. Paris)…
وكان رئيس الجراحين والمسئول الأول…(لم يكن بوكاي مسئولاً أول ولا مسئولاً خامساً في أي وقت من الأوقات في عملية علاج رمسيس الثاني في باريس)…
لقد كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء.. بنما كان اهتمام موريس هو محاولة أن يكتشف: كيف مات هذا الملك الفرعوني!…(تلك إهانة أخرى في حق الرجل الذي أراد المؤلّف تمجيده! مرؤوسوه يقومون بمهمة ترميم المومياء – وبالمناسبة لا يوجد شيء اسمه ترميم مومياء – بينما هو شارد الذهن عنهم؟… أي رئيس هذا؟!)…
عندما قاموا بفك أربطة التحنيط…(تم فك أربطة تحنيط مومياء رمسيس الثاني في عام 1881 – وليس في عام 1981، وظلت مومياؤه معروضة مكشوفة لمائة عام. كما أن أربطة مومياء ولده ميرنبتاح – وليس منفتاح!!، قد تم فكها في عام 1902 بواسطة عالم الآثار فلندرز بتري)…
بقايا الملح…(لم يعلن موريس بوكاي قط عن وجود بقايا ملح في مومياء رمسيس الثاني، وإنما أعلن الفريق المصري ذلك في القاهرة في عام 1975 بعد فحص مومياء ميرنبتاح، وليس رمسيس الثاني!)…
يعد تقريراً نهائياً…(لم يعد بوكاي أية تقارير عن علاج المومياوات في باريس، لأنه ببساطة “طرد” من متحف الإنسان!)…
المومياء تم اكتشافها أصلا عام 1898…(فيما يعتبر أكثر “مؤلفي المقالات السابقة” علماً فإن حديثه كان عن مومياء رمسيس الثاني، مع أن الإشارة هنا في المقال نفسه كانت يجب أن تكون إلى مومياء ميرنبتاح التي اكتشفها فيكتور لوريه في عام 1898. أما مومياء رمسيس الثاني فقد اكتشفت مع 39 مومياء أخرى في خبيئة بالدير البحري بالأقصر في عام 1881 – إن النسخ الأعمى هو السبب الرئيس في هذا اللبس!)…
أحد اللاهوتيين الغربيين…(أحد مرة أخرى؟! أحد المؤتمرات…أحد الحضور…من عساه يكون هذا اللاهوتي المبجل؟)…
فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد المسلمين…(كلها؟ هذا دليل جيد اسمه؛ كيف تحزم حقائبك وتسافر إلى بلاد الله لخلق الله من المسلمين في سفرة واحدة؟!)…
وهناك…(أفي كل بلاد المسلمين بالله عليك؟)…
فقام أحد المسلمين وفتح له المصحف وقرأ له قوله تعالى…(أحدهم مرة خامسة؟)…
أشهر وأمهر جراح عرفته فرنسا الحديثة…(من أشهر جرّاحي الأمعاء في فرنسا في الستينيات والسبعينيات: أليق وأدق وأكثر تواضعاً. أليس كذلك؟)…
نال الشهادة النهائية بتفوق شديد…(ألديك دليل؟)…
مومياء فرعون مصر…(أي فرعون رجاءًا؟)…
فمثل هذا الاكتشاف لا يمكنه معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة…(لم يستخدم أي حاسوب في علاج مومياء رمسيس الثاني في باريس. أمنية كنا نرجو تحققها، ولكن الزمن لم يكن مواتياً)…
وهذه المومياء لم تكتشف أصلا إلا في عام 1898 ميلادية، أي قبل مائتي عام تقريبا…(هذا التاريخ معلّق باكتشاف مومياء رمسيس الثاني مرة، ومنفتاح (!) مرة أخرى! أخطاء النسخ والنسّاخ! ثم هناك خطأ حسابيّ آخر…منذ عام 1898 وحتى أوان تأليف المقال كم عاماً مضت؟ مائتا عام؟!… هل يعقل يا مؤلف؟!)…
بينما كتابهم المقدس إنجيل متى ولوقا…(يحتوي الكتاب المقدس المسيحي على أربعة أناجيل، معترف بها في مجمع نيقيه المسكوني منذ عام 325 للميلاد، وهي أناجيل متى ولوقا ومرقص ويوحنا تمثّل العهد الجديد في الكتاب المقدس. أما العهد القديم الذي يبدأ به الكتاب المقدس فيحتوى على ما يعرف بأسفار موسى الخمسة التوراتية)…
إلي المملكة السعودية لحضور مؤتمر طبي…(مرة عاشرة “مؤتمر طبي”! ما موضوعه؟ ومتى عقد؟…)…
بعض العلماء في الغرب بدأ يجهز ردا على الكتاب، فلماذا انغمس بقراءته أسلم ونطق بالشهادتين على الملأ!!…(بعض؟!! مرة واحدة! من هم أولئك النفر…البعض؟! ومتى؟…كنا سنعرفهم لو أسلموا على الملأ! أليس كذلك؟ لاحظ “الافتتان الميلودرامي” المدغدغ للعواطف والمدر للدموع بوصف إعلان الإسلام “على الملأ”…أمنيات عزيزة ولكن!)…
مكث سبع سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة: مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم!…(دعونا نحسبها… سبع سنوات بعد “مطلع الثمانينات” في قول، وفي آخر في سنة 1981، تجمع 1988. مضبوط؟ أنا آسف!…فقد نشر بوكاي كتابه المشار إليه قبل ذاك باثني عشر عاماً – في عام 1976!)…
فكانت ثمرة هذه السنوات التي قضاها، أن خرج بتأليف كتاب القرآن والتوراة والإنجيل والعلم… (تاريخ صدور الكتاب هو عام 1976. هل يستقيم الحساب هنا؟!! المؤسف أن المؤلف مجهول المجهول، أو ناقل بن نقلان، لم يقرأ كتاب بوكاي الذي يمجد صاحبه ويرفعه إلى أعلى مقام، وفي غمرة التأليف أخطأ في الحساب برمته!)…
مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم…(هذا ناقل كريم آخر أضاف ثلاث سنوات إلى حسبة السبع السابقة! كلما زاد في تأليف مدة البحث ارتقى بكتاب بوكاي إلى الأعالي! عشر سنوات ستجعل كتاب “الإنجيل والقرآن والعلم” صادراً في عام 1991. أي في الوقت الذي كانت الطبعة الفرنسية الثانية عشرة منه تملأ رفوف المكتبات!)…
هؤلاء هم المؤلفون العظام وأحلامهم الطائرة!

يتبع..

]]>
https://bucaillelegacy.com/2017/04/15/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7-2/feed/ 0 3463
التاريخ…بين التأليف والتحريف! العقل المسلم: دراسة حالة 8/15 https://bucaillelegacy.com/2017/04/03/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15-8/ https://bucaillelegacy.com/2017/04/03/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15-8/#comments Mon, 03 Apr 2017 16:22:55 +0000 http://bucaillelegacy.com/?p=3455  

 

ها أنا ذا أعود بعد انقطاع إلى المدونة التي تستلهم في هذا المقال الأول عبارة مضيئة لعالم الفيزياء النظرية الشهير ستيفن هوكنج يقول فيها: “إن العدو الأكبر للعلم ليس هو الجهل، ولكنه وهم المعرفة”. لو راجعنا بسرعة مقالات “وهم المعرفة” التي كتبها أو نقلها أو ألّفها هؤلاء الذين استشهد بهم في موضوع الدكتور موريس بوكاي، ستكون قراءة هذه الحلقة المسهبة من المدونة بالغة الإمتاع والمؤانسة!
…………………………………………………………………………………………………………..
لست أدري حقاً إن كان من الضروري إضاعة الوقت في التعقيب على تلك المقالات ومشتقاتها، فجميعها “ثقوب سوداء” تسقط فيها إلى غير رجعة قيم البحث ونزاهة المقصد وروح العلم. بل إنها تسحب العقل أيضاً نحو تلك الهاوية الكونية.
إنني أستطيع أن أقطع بأن كتّابها قد تربّوا على قراءة تشبه الإدمان لما يشبه ما كنت أقرأه في صباي من ترجمات روايات الجيب القديمة لقصص اللص الظريف أرسين لوبين، ومغامرات طرزان، وشيرلوك هولمز، كما عرّبها بأسلوبه المميز في بيروت الخمسينيات الأستاذ عمر عبد العزيز أمين…فالأسلوب مشابه تماماً بما يحتويه من تصوّرات خيالية وأوصاف منقولة من رواياته! أو ربما من روايات شعبية حديثة لا أعلم عنها شيئاً.
غير أنني أجد نفسي هنا مجبراً على الاعتراف بمقدار الخيال الواسع والثقة “الإيمانية” المطلقة في رواية هذه القصة التي ألّفها – في نسختها الأصلية – كاتب محدود الموهبة شحيح العلم ولكنه يتميز بجرأة الجاهل التي تدفع بمقاله صوب الكتابة العبثية.
كنت أتمنى لو حاول كاتبو تلك المقالات وناقلوها وناسخوها قراءتها ولو لمرة واحدة على الأقل قبل نشرها حتى يعثروا بسهولة على المحرّك الأول لحالتي الضحك والحزن التي تنتاب أي قارئ حصيف.
لنأخذ على عجل بعض التعبيرات في المقالات الثلاثة كمثال على عمق التفكير بالتمني لدى الكاتب من جهة، والمتلقي الواثق بحسن نية الكاتب وصدق معلوماته من جهة أخرى. والتفكير بالتمني Wishful Thinking حالة من حالات التوهّم المرضي Delusional State of Mind التي تصيب من تستولي عليه حالة مركب الشعور بالنقص Inferiority Complex فتجعله يؤلّف أوضاعاً ويبدع في التخيل لما يتصوّر أنه يحب أن يراه.
صدقوني إنها حالة لا تسعد المتلقين العوام وحدهم بتلك الإحالات الوهمية، ولكني رأيت الخاصة يباركونها ويصدقونها دون أدنى تردد. وتلك مأساة لا تنعكس على تأليفات وأوهام متعلّقة ببوكاي وحسب ولكنها تنسحب على سلوكيات فكرية وعملية في المجتمعات الإسلامية.
ثمة تفسير إضافي للجوء إلى حالة التأليف المنتشرة في هذه المقالات وغيرها ونسبتها إلى أكثر من أب خاصة تلك المتعلّقة بإعلان غير مسلم لإسلامه. إنها ذلك الشعور المسيطر لدى المتلقي المسلم بأنه ودينه موضع اضطهاد Paranoia غربيّ متصل، اضطهاد تاريخيّ ومعاصر على مستويات عدة. وفي مقال يبالغ في “قدر” رجل كموريس بوكاي، ثم آخر يزايد عليه، وثالث، وهكذا، فإن إعلان الرجل إسلامه على الملأ بعد ارتجاج بدنه وزلزلة مشاعره يتيح حتماً إمكانية للتعويض عن هذا الشعور بالاضطهاد، واستبداله بشعور بالتسامي والفخر: فلديّ ما يزلزل الآخرين. ومن المؤكد أن هناك غربيين أعلنوا إسلامهم على منابر المؤتمرات، منهم مثلاً ما رواه لي الدكتور زغلول النجّار في لقائي المسجّل معه عن إعلان بروفيسور الهندسة الكهربائية والإلكترونية البريطاني آرثر (عبد الله) أليسون عن إسلامه أمام الجميع في ختام مؤتمر عن الإعجاز الطبي في القرآن أقامته الجمعية الطبية المصرية في عام 1985 وكان ضمن الحضور. بل إن (محمداً) مارماديوك بكثال مترجم القرآن البريطانيّ قد أعلن – بعد أن ألقى بحثه في مؤتمر عن “الإسلام والتقدم” عقد في لندن في 29 من نوفمبر من عام 1917 – أعلن إسلامه على الملأ. ومنهم من أسلم بشكل أقل درامية. ومنهم من كتم إيمانه…أو هكذا نظن في حالة…موريس بوكاي!


الأمر المدهش الآخر هو أن المقالات المنسوخة المنشورة على الشبكة الدولية للمعلومات تعرض صوراً لمومياء رمسيس الثاني في الوقت الذي يزعمون فيه أنه فرعون الخروج – فرعون النبي موسى عليه السلام، وينسبون ذلك إلى بوكاي “الذي قفز وصاح: أنا مسلم”! والواقع المؤسف أن هؤلاء الكتّاب الجوف لم يقرؤوا حتى كتاب بوكاي “الإنجيل والقرآن والعلم” المترجم إلى العربية والمنشور في عدة بلدان عربية في عشرات الطبعات منذ عام 1978. فالرجل يوضّح أكثر من مرة في كتابه أن رمسيس الثاني هو فرعون الاضطهاد، وأن ابنه وخليفته ميرنبتاح هو فرعون الخروج. لا توجد صورة واحدة في أي موقع لميرنبتاح! فهم لا يعرفونه، ويعرضون صورة لمومياء في وضعية هندية لاتينية غير معرّفة لا لهم ولا للقارئ المسكين!
لقد أصابتني موجة من الضحك الهستيري قبل أن يحلّ بي حزن عميق إزاء هذه التعبيرات “المؤلّفة” والتي يتداولها المتداولون وكأنهم جميعاً شهود عيان على ما حدث لبوكاي في الظاهر والباطن أيضاً!…وليسامحني القارئ إذ إنني لا أستطيع حقاً أن أكبح جماح الرغبة في تعليقات سريعة (بين قوسين) أوردها بالجملة على بعض “المعلومات!” والتعبيرات المستفزة حقاً ولتمييزها وضعت تحتها خطًا!
اصطف الرئيس الفرنسي ميتران منحنياً…(لم يستقبل ميتران أي مومياء في حياته لا منحنياً ولا مضطجعاً)…
وكان أن أرادت فرنسا في أواخر الثمانينات من القرن العشرين (لنقل أواخر الثمانينيات…مثلاً في عام 1989؟) أن تستجلب مومياء فرعون موسى… (أي فرعون بالتحديد؟)……
وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم…(لنضف وفقاً لحسابات هؤلاء المؤلفين عشر سنوات إلى عام 1989 ليصل بنا الزمن إلى عام 1999…)…
كان ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس بوكاي أن خرج بتأليف كتاب عن القرآن…(وها نحن ذا قد وصلنا إلى عام 1999 وبوكاي على وشك نشر كتابه عن القرآن…يؤسفني إبلاغ هؤلاء أنه في عام 1999 كانت روح بوكاي قد فاضت إلى بارئها قبل عام كامل!)…
لقد كان عنوان الكتاب القرآن والتوراة والإنجيل والعلم…(عنوان الكتاب هو “الإنجيل والقرآن والعلم” وقد نشر الكتاب قبل وفاة بوكاي باثنين وعشرين عاماً…أي في عام 1976! والأعجب أن تاريخ النشر مدون على الكتاب لو كان قد اطلع عليه أحد هؤلاء المؤلفين العظام!)…
وفي ساعة متأخرة من الليل.. ظهرت النتائج النهائية…(غموض بوليسي مشوّق…في ساعة متأخرة من الليل…استغرق فحص وعلاج مومياء رمسيس الثاني في متحف الإنسان في باريس من 26 من سبتمبر من عام 1976 وحتى 10 من مايو من عام 1977 – تلك سبعة أشهر وأربعة عشر يوماً كاملة…أية نتائج وأي ليل، والأهم أن بوكاي لم “يعالج” أي مومياوات في حياته!)…
أنه…أي رمسيس الثاني… كان يمسك لجام فرسه أو السيف بيده اليمنى.. ودرعه باليد اليسرى…(خيال شعريّ من الدرجة الثالثة؟… يشير المؤلف هنا إلى مومياء رمسيس الثاني الذي هو فرعون النبي موسى عليه السلام وفقاً لاكتشافه المذهل!!…لقد تم تحنيطه ودفنه بوضعية الفرعون في حياته جالساً بذراعين متقاطعين على صدره في تصاويره الرسمية حاملاً صولجان الملك. وكما نرى المومياء في المتحف المصري اليوم فإن الذراع اليمنى ما تزال مضمومة إلى صدره كما وضعها المحنطون قبل 3228 عاماً. أما الذراع اليسرى فنراها مرفوعة قليلاً عن صدره اليوم نتيجة لتصلّب لم يمكن معالجته، دون إيذاء المومياء، أثناء علاجها في باريس وفقاً لما ذكره بوكاي نفسه في صفحة 180 في الفصل الخامس المعنون “مومياء رمسيس الثاني في باريس” من كتابه “مومياوات فرعونية: بحوث طبية حديثة” طبعة نيويورك Mummies of the Pharaohs: Modern Medical Investigations (1990)… آسف أيها المؤلف! لا لجام ولا سيف ولا درع ولكنه التأليف الخائب!)
وكأنه إلي الآن يصرخ على أهل مصر أنا ربكم الأعلى!… (؟؟؟؟؟)…
وكان يحلم بسبق صحفي كبير…(هل هناك إهانة أبلغ من هذه توجه لعالم مثل بوكاي؟ سبق صحفي!! ربما كان هذا حلمًا يداعب مؤلّف المقال الكابوسي!!…لست أدري لم أتذكر هنا قصة أنثى الدب التي أرادت أن تهش الذبابة عن وجه صاحبها؟؟)…
حتى همس أحدهم في أذنه قائلا…(هل كان الكاتب هو الهامس؟)…
فازداد البروفيسور ذهولاً…(هل رآه من أحد؟)…
جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان الفرعون…(أكيد كان الكاتب معه في تلك الليلة…ياله من إبداع خياليّ!… تعجبني “محدقًا”)…
يسترجع في ذهنه… (؟؟؟؟؟)…
وأخذ بوكاي يقول في نفسه…(أطّلع المؤلف على الغيب؟)…
لم يستطع موريس أن ينام ليلتها…(ماذا؟!؟)…
وطلب أن يأتوا له بالتوراة…(لم أملك نفسي من الضحك هنا…بوكاي طلب ممن؟ “أن يأتوا له” في هذه الصيغة ليس لها سوى تفسير واحد؛ ربما من حاشية القصر! صاح منادياً: ائتوني بالتوراة! بإيقاع بعض ما يكتبه مؤلفو الأفلام والمسلسلات التاريخية: ائتوني بالأقداح والأفراح!)…
وبقي موريس بوكاي حائراً…(؟؟؟؟؟)…
موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال…(زيادة في؟؟؟؟؟؟)…
فقام أحد المسلمين وفتح له المصحف وقرأ له قوله تعالى: “فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون”…(من الذي فتح المصحف؟ وبأية لغة قرأ له الآية؟ وإذا كانت بالعربية كيف فهمها الفرنسي بوكاي الذي لم يعرف العربية وقتذاك وفقاً للمؤلف؟)…
لقد كان وقع الآية القرآنية عليه شديداً.. ورجت له نفسه رجة، ثم سكنت وأسلمت لبارئها، وجعلته يقف أمام الحضور ويصيح بأعلى صوته: لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن أنه من عند الله!…(هذه خاتمة ميلو درامية بليغة حقاً تليق بتفكير المؤلّف بالأمنيات بما يعكس حالة التوهّم والنزعة الميلودرامية في التمثيل والإخراج Theatricality التي انقضى زمانها منذ ما يربو عن مائة عام من مسرح جورج أبيض ويوسف وهبي (من يا للهول…ثكلتك أمك…ويحك!…رجت…يصيح بأعلى صوته…).
لقد كان وقع الآية عليه شديداً، ورجت له نفسه، وتحركت سواكنه الإيمانية وفطرته الأساسية، وأعلن بأعلى صوته: لقد دخلت إلي الإسلام وآمنت بهذا القرآن…(وهذا كاتب آخر استفاض قليلاً في وصف “السواكن”!)…
وعوضاً عن مثيرات الإعجاب التقليدية لاجتذاب الجنس الآخر اختار المؤلف الثالث (المثقف!) كتاب بوكاي ليكون واسطة خير وهداية في إثارة إعجاب الفتاة الأميركية التي يحبها…(لعمري إن هذا إنجاز عظيم!)…
كتب يقول:
وصرت تجده (أي الكتاب) بيد أي شاب مصري أو مغربي أو خليجي في أمريكا، فهو يستخدمه ليؤثر في الفتاة التي يريد أن يرتبط بها …! فهو خير كتاب ينتزعها من النصرانية واليهودية إلى وحدانية الإسلام وكماله …
…(ما شاء الله)…

يتبع..

]]>
https://bucaillelegacy.com/2017/04/03/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15-8/feed/ 1 3455
التاريخ…بين التأليف والتحريف! العقل المسلم: دراسة حالة 7/15 https://bucaillelegacy.com/2017/02/19/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15-7/ https://bucaillelegacy.com/2017/02/19/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15-7/#comments Sun, 19 Feb 2017 06:22:40 +0000 http://bucaillelegacy.com/?p=3443  

في قلب هذه الفوضى كلها عثرت على مقال للكاتب “الرزين” عبد الرزاق نوفل منشور في مجلة “المصور” القاهرية في عدد 2 فبراير من عام 1979 يتضح منه أنه لم يقرأ كتاب بوكاي؛ “الإنجيل والقرآن
والعلم” المنشور في مصر قبل مقاله بعام واحد. وقد أنفق بوكاي أعوامًا بين قاعة المومياوات ومعامل ساكلير في مونبلييه ومتحف الإنسان في باريس بالإضافة إلى دراسته التاريخية التي فاز عنها فيما بعد بجائزة التاريخ من الأكاديمية الفرنسية في عام 1987، ليثبت أن فرعون موسى عليه السلام ليس رمسيس الثاني وإنما هو ولده الثالث عشر ميرنبتاح الذي تعرض مومياؤه في قاعة المومياوات بالمتحف المصري بالقاهرة ممددة إلى جوار والده. وقد أكد بوكاي نتائج بحثه هذا في كتابه الشهير، ولكن لأن عبد الرزاق نوفل لم يقرأه حملته أجنحة الخيال بمومياء رمسيس الثاني لينسج حولها قصة فرعون موسى عليه السلام كما وردت في القرآن الكريم.
ها هو المقال أعيد نشره كما نُشر تماماً:
…………………………………..
“رمـســـيــس الــثــــــاني
من آيـــــات الله للـــنـــــــــــــاس
ان الحديث عن رمسيس الثاني بمناسبة عودته إلى القاهرة في الأسبوع الماضي والذي تركزت عليه كافة أحاديث وسائل الإعلام في مختلف انحاء العالم ، لم يكن بالحديث العارض ولا بالنبأ الطارئ بمناسبة المومياء التي شدت انتباه الناس .. اذ أثار رمسيس الثاني حديث العالم لمدد طويلة واعوام عديدة طوال القرن الماضي .. ومن قبلها بآلاف السنين .. وحتى اليوم .. و إلى الغد .. الغد البعيد أيضا..
فمنذ أكثر من ثلاثين قرناُ من الزمان أو ما يزيد بضع مئات على ثلاثة آلاف سنة مات في مصر أحد فراعنتها الذي اشتهر باسم رمسيس الثاني .. وقد كان ملكا عليها وحاكما لها .. تميز بانتصاراته العسكرية التي خاضها .. وطال عمره حيث ناهز المائة من عمره .. قام فيها بتحقيق التقدم والرخاء لمصر .. وقد دفن باحتفال مهيب ومشهد عظيم شأنه في ذلك كباقي فراعنة مصر .. إن لم يزد لتفوقه في الإدارة .. وقدرته على الحرب واستمر رمسيس الثاني ومن قبله وبعده الفراعنة في قبورهم لا يكاد يذكرهم الناس الا اذا رجعوا إلى التاريخ .. يستعرضون صوره الماضية .. أو يتابعون رواياته السالفة أو يقلبون في صفحاته الغابرة ..
ومن قرن واحد من الزمان أي منذ مائة سنة فقط .. عثر الباحثون في الصحراء وفي أحد كهوف الجبال على نحو من أربعين مومياء لفراعنة مصر .. لعل أشهرهم وأظهرهم وأكثرهم اثارة هو رمسيس الثاني .. فإنها لم تدفن حيث وجدت .. فلا شك أنها نقلت واما تاريخ نقلها .. فإنه لا يمت إلى جيلنا .. ولا إلى الجيل السابق .. ولا إلى الأجيال القريبة .. تري لماذا نقلت ؟ .. لقد وجدت المومياء سليمة إلي درجة أثارت الدهشة كل الدهشة .. ونقلت مرة اخرى إلى متحفها بالقاهرة .. فكانت أكثر أثارة وأشد بعثا للعجب ..فما زالت حتي بعد نقلها .. سليمة لم يتطرق إليها البلي بل ولا التلف .. حافظة لكيانها .. وكأنها لشخص أوى إلى مضجعه لينام ــ ولم يمت بعد .. وان كان قد مات . فمنذ ساعات او ايام .. ولا يمكن ان يكون منذ أعوام .. لا من أجيال أو قرون .. وظل الناس يفدون على المتحف .. من كل صوب .. ومن كل حدب .. يتأملونه .. ويتدبرونه .. ثم يتعجبون .. ولكنها هي قدرة الله .
وأريد للمومياء أمر .. أريد فحص المومياء للاطمئنان على أن تلفا لا يبدأ .. وفساداً لا يقترب .. فكان أن سارعت المحافل العلمية والجامعات الدراسية .. والمعامل التجريبية من كل أنحاء العالم في سباق لتنال هذا الشرف .. وتخط بعض سطور به .. في صفحات أمجادها .. وخرج رمسيس الثاني بعد 3212 سنة من القاهرة .. عاصمة ملكه .. وعاصمة الشرق .. إلى باريس عاصمة الغرب .. بوسيلة لم يعرفها .. ولم يشاهدها .. بل لم يسمع بها أو عنها .. لقد خرج في موكب .. يماثل ما كان يخرج به في حياته .. أقيمت له كل صور ومظاهر الاحتفال بصورة أروع مما كان يرى في حياته .. وطار في الجو .. ليهبط وسط حراسة مشددة واحتفال مهيب .. في مطار حربي .. ووسط استعداد عسكري ومدني .. ولقد أقيم له متحف خاص .. تم تخصيص 18 معملا علميا للاشراف على فحص وعلاج المومياء .. واستخدمت أشعة لم تستخدم له في حياته .. بل لم تستخدم في علاج غيره .. واستحدثت وسائل ما حدثت لسواه .. سبحان الله .. لقد شاهد العالم فرعون مصر وهو في حالته العجيبة الفريدة .. بعد ثلاثين قرناً من موته .. يجدون بدنه سليماً .. كاملا .. متكاملا .. عظامة متماسكة .. بل ان شعيرات رأسه ما زالت علي حالها .. كما كانت يوم وفاته .. ما تساقطت وما دب فيها الشيب .. بل وجدوا أظافر يديه وقدميه .. كأنها معالجة بالغسل والتنظيف منذ لحظات .. وان ألوانها ما تغيرت وما زالت .. فقال الناس .. سبحان الله .. لقد اجتمعوا حول أخباره .. واتفقوا على سحره .. ولكنهم اختلفوا على أسراره .. فلقد وجدوا بالأشعة الفاحصة أن بداخل جسمه .. وفي مكان قلبه .. جسما غريبا .. غير معروف تركيبه أو تكوينه .. له ذيل طويل .. اختلفوا عليه .. ثم اتفقوا الا يحاولوا البحث فيه أو الحديث عنه .. فأضافوه إلى أسرار رمسيس الثاني العديدة .. وعجائبه الكثيرة .. وقالوا سبحان الله .. انها آية من آيات الله .. وشاهدة على قدرة الله .. وأمضى فرعون مصر .. ثمانية أشهر وستة عشر يوما في رحلته هذه .. وعاد إلى عاصمة ملكه .. في احتفال هناك .. واستقبال هنا .. كما لم يشهده في حياته .. نزل في صندوق مغلف بالقطيفة المحلاة بزهور اللوتس المذهبة .. نفس ما كان يستعمله .. ويستخدمه .. ويراه في حياته ..

مومياء ميرنبتاح بعد أن فض عالم الآثار إليوت سميث الأربطة عنها في عام 1912
1 / 1 – مومياء ميرنبتاح بعد أن فض عالم الآثار إليوت سميث الأربطة عنها في عام 1912.jpg

هكذا انبعثت من مومياء رمسيس الثاني آيات وآيات كلها تشير إلي وجود الله ووحدانيته وتظهر بعض آثار قدرته وعظمته في الخلق والأبداع .. لقد أرادو به أمرا .. فحصه وعلاجه .. وأراد الله غيره .. أن يعلن للعالم بعض أسرار الوجود .. ليتدبروا آياته .. وأن يقدم للناس جميعا .. آية تؤكد أن القرآن الكريم هو وحيه سبحانه وتعالى لخاتم رسله وأنبيائه ..
فيقول القرآن الكريم في سورة يونس ان الله سبحانه وتعالى قد كتب أن ينجي فرعون ببدنه .. ليكون آية لمن هم بعده .. فهذا رمسيس الثاني .. فرعون مصر .. تعلن مومياته … بعد ثلاثة الاف سنة ــ أن الله قد نجا هذا البدن وحفظه وها هو آية لمن هم بعده اذ تقول الآية الشريفة : ( فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون ) .
فمن أعلم سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم وهو يتلو هذه الآية أن تحت الارض في بقعة نائية في مصر اجسادا لفراعنة محفوظة .. وأنه بعد ثلاثة عشر قرنا من الزمان من قوله هذا سيكشف العالم عن هذه الأجساد .. ويعثر الانسان علي قبور الفراعنة .. ويخرج بدن رمسيس الثاني سليما ليلف العالم .. ويتحدث عنه العالم .. الا تكون هذه آية تؤكد أن القرآن الكريم هو من عند الله وأن سيدنا محمدا صلى الله علية وسلم هو خاتم رسله وأنبيائه .. وعندما اكتشف الانسان قبر توت عنخ آمون في اوائل القرن الحالي .. فلقد أثارت الدهشة العالم .. لما وجد في المقبرة من كميات تفوق الحصر والتقدير من الذهب الخالص .. وأحمال المجوهرات والحلي .. وأكداس الأموال والسلاح .. ما زالت حتي اليوم موضع العجب والتعجب والغرابة والاستغراب .. وعندما أرسل بعضها للعرض في الخارج لم تنقطع طوابير الراغبين في مجرد رؤيتها ليلاً أو نهارا .. شتاء تحت المطر .. او صيفا تحت الشمس .. لقد وقف العالم مبهورا أمامها .. مشدوها بسرها .. كيف ولماذا .. دفنت هذه الثروات وطمست هذه الأموال .. وأن هذا أيضا يراد به أمر .. والله يربد غيره .. فليس الأمر كما كان يتضح مجرد العرض لما كان .. والإحاطة بماضي الزمان .. ولكنة أمر يؤكد أن القرآن الكريم هو كلام الله الذي لا جدال فيه ولا خلاف عليه .. وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. وأن من تلاه على الناس لا شك هو رسوله الأمين المبعوث بالنبوة والرسالة للعالمين .. اذ يسبق القرآن الكريم بما أورده .. كل ما حدث بعد ثلاثة عشر قرنا من الزمان اذ تقول الآيات من سورة يونس : ( وقال موسي ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالاً في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا أطمس علي أموالهم وأشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم . قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون ) .
وهكذا تقول الآيات في قول واضح جلي صريح أن موسي دعا ربه بأن يطمس على أموال فرعون وزينته فلا يستخدمها .. ولا يستعملها .. وقد استجاب الله الدعاء ..
وبعد عشرات المئات من السنين يؤكد الواقع المبين القول الكريم .. فتخرج من تحت الأرض اموال فرعون التي طمست .. وزينته التي دفنت .. ويراها الناس هنا .. ونعرضها ليراها الناس هناك .. وبقى علينا أن نقول للناس هنا .. ونقول للناس هناك .. هذه بينة على آية .. فهل أنتم منتهون”.
……………………………………………….
التعليقات على المقالات الثلاث السابقة تتبع في الجزء القادم إن شاء الله…

يتبع..

]]>
https://bucaillelegacy.com/2017/02/19/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15-7/feed/ 1 3443
التاريخ…بين التأليف والتحريف! العقل المسلم: دراسة حالة 6/15 https://bucaillelegacy.com/2017/02/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15-6/ https://bucaillelegacy.com/2017/02/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15-6/#respond Fri, 10 Feb 2017 18:23:31 +0000 http://bucaillelegacy.com/?p=3437

أيها الشاب! إذا أردت أن تؤثّر في الفتاة التي تريد أن ترتبط بها احمل كتاب “القرآن والتوراة والإنجيل والعلم” بين يديك!
ترد هذه التوصية في ختام المقال الثالث المنشور في مقدمة كتاب “القرآن والتوراة والإنجيل والعلم: دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة” بقلم خالد محمد عبده. الناشر مكتبة النافذة، الطبعة الأولى، الجيزة، مصر (2008).
وعندما نطالع عنوان الكتاب وأنه “بقلم” خالد محمد عبده نتوقع أن نقرأ شيئًا مختلفًا عن كتاب موريس بوكاي الشهير. ولكن الأخ خالد يكتفي بأن يوحي للقارئ بأنه و”بقلمه ألّف” كتابًا بهذا العنوان! والواقع أن كتابه لا يقدم شيئًا على الإطلاق غير أنه يستعرض بركاكة ظاهرة وبدون منهج ما ورد في كتاب بوكاي الأصلي ناقلًا بعض ما ورد في الكتاب…ومع ذلك فلدى خالد الجرأة لكي ينسبه إلى نفسه عيني عينك!…بقلم (!!!) خالد…
فيما يلي مقال خالد المنقول من المقالين السابقين مع “جرأة” عظيمة على المزايدة في التأليف والتحريف الممتزجين بقدر واسع من التوهّم والخيال!
وكما هو منهجي فإنني أعيد نشر المقال دون تدخل في صياغته بالغة الركاكة أو إجراء تصحيح من أي نوع!
………………………………………………………………..
أولاً: تعريف موجز بموريس بوكاي
نشأته:
ولد موريس بوكاي من أبويين فرنسيين، وترعرع كأهله في بيئة دينية مسيحية، شبت على كره الإسلام والمسلمين آنذاك، ولما أنهى مرحلة التعليم الأساسي، التحق بكلية الطب بإحدى الجامعات الفرنسية، حتى نال الشهادة النهائية بتفوق شديد، وارتقى به الحال حتى أصبح من مشاهير الجراحين التي عرفتهم فرنسا الحديثة.
اهتمام علمي:
مما اشتهرت به فرنسا، اهتمامها بالآثار، والتراث الإنساني عامة، وبالأخص اهتمت بآثار مصر الفرعونية، وكان أن أرادت في أواخر الثمانينات من القرن العشرين، أن تستجلب مومياء فرعون موسى (رمسيس الثاني) لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية، وتم نقل جثمان فرعون.
وعندما تسلم الرئيس الفرنسي المومياء، وعلى أرض المطار، اصطف هو ووزراؤه منحنيا ليستقبل الجثمان بما يليق بصاحبه، وعندما انتهت مراسم الاستقبال الملكي لفرعون مصر، حملت المومياء بموكب لا يقل حفاوة عن الاستقبال، وتم نقله إلي جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي؛ ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا، وأطباء الجراحة والتشريح، دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها.
وكان رئيس الجراحين والمسئول الأول عن دراسة مومياء الفرعون هو (موريس بوكاي). كان جميع المعالجين مهتمين في المقام الأول بترميم المومياء، بينما كان اهتمام بوكاي منصباً على معرفة الكيفية التي مات بها هذا الفرعون.
ظهرت نتائج التحاليل النهائية للمومياء:
– كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقاً.
– استخرجت هذه الجثة بعد الغرق.
– أسرع المستخرجون للجثة بتحنيطها لكي يظل البدن كما هو.
لغز علمي وحل إيماني:
ثمة أمر غريب ما زال يحير بوكاي وهو:
كيف بقيت هذه الجثة دون باقي الجثث الفرعونية المحنطة أكثر سلامة رغم أنها استخرجت من البحر؟!
كان موريس بوكاي يعد تقرير نهائياً عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر، وتحنيطها بعد غرقه مباشرة، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا:
– لا تتعجل فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء.
ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر، واستغربه، فمثل هذا الاكتشاف لا يمكن إلا بتطور العلم الحديث، وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة، فقال أحدهم له:
– إن قرآن المسلمين يروي قصة غرق هذا الفرعون وسلامة جثته بعد الغرق.
فازداد بوكاي ذهولاً وأخذ يتساءل:
كيف يكون هذا، وهذه المومياء لم تكتشف أصلاً إلا في عام 1898 م أي قبل فترة زمنية وجيزة زمنيا، بينما قرآنهم موجود قبل ألف وأربعمائة عام؟!
وكيف يستقيم هذا في العقل، والبشرية جمعاء، وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث فراعنتهم إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟!
بالعقل السليم تتأكد النتائج:
جلس موريس بوكاي في ليلته هذه محدقاً بجثمان فرعون، يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له، من قرآن المسلمين تحدث عن هذه المومياء وقصتها بينما الكتاب المقدس حينما تعرض لقصة فرعون موسى لم يذكر مصير الجثمان بعد الغرق.
وأخذت الخواطر تتوارد على ذهنه:
– هل يعقل أن نبي المسلمين عرف هذا قبل مئات السنين، والبشرية جمعاء لم تعرفها إلا من قريب؟!
– هل هذا هو حقا فرعون مصر الذي كان يطارد موسى؟!
لم يستطع بوكاي الباحث عن الحقيقة أن ينام ليلته، فأمسك بالتوراة، وأخذ يقرأ (سفر الخروج) ليطالع القصة، وتأمل في قوله:
(فرجع الماء وغطى المركبات وفرسان كل الجيش الذي صحبه فرعون، وفرعون كان قد دخل البحر وراءهم، ولم يبق منهم واحد).
وبقى موريس بوكاي حائراً، حتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة.
بعد أن تمت معالجة المومياء، أعادت فرنسا لمصر المومياء بتابوت زجاجي فاخر يليق بمقامه.
بين الشك واليقين:
ولكن بوكاي لم يهدأ له بال، منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة، فحزم أمتعته وقرر أن يسافر إلي المملكة العربية السعودية لحضور مؤتمر طبي يتواجد فيه جمع من علماء التشريح المسلمين.
وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكتشفه من نجاة جثة الفرعون بعد الغرق، فقام أحدهم وأمسك بالمصحف، وأخذ يقرأ قوله تعالي:
(فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية، وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون) “يونس:92”
لقد كان وقع الآية عليه شديداً، ورجت له نفسه، وتحركت سواكنه الإيمانية وفطرته الأساسية، وأعلن بأعلى صوته:
– لقد دخلت إلي الإسلام وآمنت بهذا القرآن.
رحلة الإيمان اليقيني:
رجع موريس بوكاي إلي فرنسا بغير الوجه الذي ذهب به .. وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم، والبحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) “فصلت:43”.
خلاصة الأبحاث والتأملات:
كان ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس بوكاي أن خرج بتأليف كتاب عن القرآن الكريم هز الدول الغربية، وأقلق رهبانها، لقد كان عنوان الكتاب (القرآن والتوراة والإنجيل والعلم. دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة)..فماذا فعل هذا الكتاب؟؟
قصة القرآن والعلم الحديث:
من أول طبعة لهذا الكتاب نفد من جميع المكتبات، ثم أعيدت طباعته بمئات الآلاف بعد أن ترجم من لغته الأصلية (الفرنسية) إلي العربية والإنجليزية والإندونيسية والفارسية والصربكرواتية والتركية والأوردوية والكجوراتية والألمانية!.
لينتشر بعدها في كل مكتبات الشرق والغرب، حتى أنك تجده بيد أي شاب مصري أو مغربي أو خليجي في أمريكا، فهو يستخدمه ليؤثر في الفتاة التي يريد أن يرتبط بها …! فهو خير كتاب ينتزعها من النصرانية واليهودية إلي وحدانية الإسلام وكماله
…………………………………..
انتهى المقال…وتعليقاتي على المقالات الثلاثة ترد في الجزء المقبل إن شاء الله

يتبع..

]]>
https://bucaillelegacy.com/2017/02/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-15-6/feed/ 0 3437