awesomegallery2003 domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home2/bucaille/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170asg domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home2/bucaille/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170waspthemes-yellow-pencil domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home2/bucaille/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170easy-digital-downloads domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home2/bucaille/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170]]>هل كان أحد يعلم هذا؟
أعني هل كان أحد يعلم شيئًا عن الكيفية “العلمية” التي خلق الله بها البرزخ الحاجز بين المياه العذبة الفرات والمياه الملحة الأجاج؟
الإجابة: لا أحد في زمن التنزيل ولا حتى بعده بأكثر من ألف عام!
]]>هذا ما اكتشفه الرجل!
كتب بوكاي يقول “إن القرآن هو الكتاب الوحيد (من بين جميع كتب الأديان سماوية وغير سماوية) الذي يذكر أصل الحياة…بما يعني أن الماء هو أصل كل شيء وأن كل شيء خلق من الماء”.
هذه مقدمة شائقة لما هو آت من دراسة إشارات القرآن الكريم الوافرة حول أصل الحياة.
]]>التعليق المذهل!
يقدم بوكاي هنا شرحًا علميًا واضحًا للكيفية التي يتخلّق بها اللبن ويتدفق…مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ…في أمعاء الأنعام.
ينهي “الداعية” موريس بوكاي محاضرته عن “معطيات فسيولوجية وجنينية في القرآن” في أكاديمية الطب الوطنية الفرنسية، بتعليق ختامي خاطر فيه بالنفي من المجتمع العلمي في أي مكان وأجره على الله – أنهاها بعبارة كاشفة هذا نصها:
“بالنظر إلى علوم البشر في عصر محمد (صلّى الله عليه وسلّم) فإنه مما لا يستوعبه العقل أن يكون كثير من الآيات القرآنية المتصلة بالعلم من تأليف إنسان. ولهذا فمن المشروع تمامًا النظر إلى القرآن ليس باعتباره وحيًا إلهيًا فحسب، بل أن نفرد له مكانًا شديد الخصوصية (بين الكتب السماوية) على أساس برهان صحته وما يوفرّه لنا من ضمان أصالته بما يحتويه من مقولات علمية. وهي إشارات، عندما ندرسها في ضوء علوم اليوم، نجدها تمثّل بذاتها تحديًا يستعصي على أي تفسير وضعي بشري.”
إنها عجيبة واحدة في آية واحدة!
ولكن رسول الله النبي محمدًا صلّى الله عليه وسلّم يبشرنا قبل 14 قرنًا، في وصية تاريخية باقية إلى ما شاء الله، بما أصبحنا اليوم في أمسّ الحاجة إلى تذكره أكثر من أي وقت مضى. قال: “إن هذا الكتاب لا تنتهي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد”.
هو كتاب لا يبلى مهما كثر الأخذ منه والعودة إليه.
وهؤلاء هم اليوم، مؤمنون ومتشككون وملاحدة، يتلمسون بالبرهان العلمي الساطع روعة الصدق في قول الصادق المصدوق صلّى الله عليه وسلّم.
]]>إعجاز الآية في “من” و”بين”!
بين حرف الجر “من” وظرف المكان “بين”، اكتشف بوكاي قوة الإعجاز في الآية 66 من سورة النحل:
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ {66}
إن التفسير الكامل للآية يتطلّب معرفة فسيولوجية – بعلم وظائف الأعضاء.
هذا ما نسمعه من الدكتور بوكاي.
]]>القرآن في الأكاديمية!
قصة مثيرة!
في اعتقادي، وبعد بحث مستفيض، أن بوكاي كان رجلًا “يكتم” إيمانه، كرجل آل فرعون الذي يفصّل القرآن قصته من الآية 28 حتى الآية 44 في سورة غافر. وقد أشار بوكاي إلى كتمانه إيمانه بغرض تحقيق مصلحة دعوية ضمنيًا في لقاءين أحدهما لقاء نادر صوتًا وصورة.
لكن بوكاي ما لبث بعد نشر كتابه “الإنجيل والعلم والقرآن” في صيف 1976 حتى اندفع للقيام بعمل هو من صميم عمل الدعاة!
وإلّا لماذا اختار بوكاي إلقاء محاضرة في 9 من نوفمبر من عام 1976 في الأكاديمية الوطنية للطب على مسمع من نخبة علماء الطب في فرنسا تحت عنوان “مثير للجدل” وفقاً للثقافة الغربية الشائعة؟ كان عنوان المحاضرة…”معطيات من علم وظائف الأعضاء وعلم الأجنّة في القرآن”. القرآن!؟ أمام جمع من علماء الطب تتراوح عقائدهم بين الكاثوليكية والإلحاد واليهودية والعلمانية! وفي أكاديمية يذكر فيها اسم القرآن للمرة الأولى منذ تأسيسها في عام 1731! وحسب علمي أنها كانت المرة الأخيرة!
صدقوني…إنه عمل يتطلب حقاً قدراً وافراً جداً من الشجاعة والمخاطرة. فهذا العضو المنتسب للأكاديمية، بناءًا على مساهمة علمية مسجلة باسمه في طب الأمعاء، يمكن بسهولة أن يتسبب بفعلته هذه في “نفيه” من مجتمع العلماء في هذا المحفل العلمي ومن أي محفل علمي آخر!
فالعالم المؤمن بأي دين، في نظر أغلبية علماء الطبيعة المعاصرين، هو في تناقض “بنيوي” مع المنهجية العلمية القائمة على التجريب والملاحظة، والاستدلال بالبراهين.
وهكذا لا يوجد هناك خيار لدى أي عالم مؤمن سوى أن “يكتم” إيمانه…ولكن أن يخاطر بوكاي بإلقاء محاضرة في محفل علمي خالص عن إعجاز علمي في القرآن متعلّق بلبن الحيوان والأجنّة البشرية؟!
إن هذا بالقطع اختيار داعية!
]]>حقائق علمية مذهلة! هل كان أحد يعلم هذا؟
طالما فهمت أن معنى (وَالْجِبَالَأَوْتَادًا) هو أن لكل جبل وتدًا يمتد أسفل منه!
ولم أدرك “عدم علمية” فهمي إلًا عندما التقيت الدكتور فاروق الباز في مكتبه بجامعة بوسطن قبل فترة…وكان هذا هو نفسه ما شرحه لي كبير مفتشي شرطة لندن ريتشارد فارلي خريج الجيولوجيا من جامعة اكستر البريطانية في مقابلتينحصريتين.
وتأكدتمنأنهذاهوالمعنىالعلميالصحيحللآية 7 منسورةالنبأ.
كانت كلمة (أَوْتَادًا) الكلمة القرآنية الرابعة والأخيرة التي كانت إشارتها العلمية سببًا في اهتداء فارلي إلى الإسلام.
]]>شرح علمي لمعنى الأوتاد!
في جزء من الآية 15 من سورة النحل يرد ذكر إمكانية”ميدان” الأرض، أي ميلهاواضطرابها وفقد توازنها بسبب عدم ثبات الكتل الجبلية فوق سطح الكوكب مما يؤدي إلى استحالة العيش فوقه: (وَأَلْقَىفِيالأَرْضِرَوَاسِيَأَنتَمِيدَبِكُمْ…)…
ويتساءلالمتفكر في الآية عن الكيفية التي يتم بها “إرساء” الجبال وعلاقتها بامتداد “أوتاد” تحت السطح.
هذا ما يشرحه لنا مدير “مركز الاستشعار عن بعد” بجامعة بوسطن،وأستاذ علوم الأرض الدكتور فاروق الباز في مقابلة حصرية.
]]>هي دقائق من عمر الأرض! ما الذي نعلمه عن مولد وعمر كوكبنا؟ كيف تطوّر ونما وازدهر؟ كيف نشأت القارات وتباعدت؟ وكيف نشأت الجبال؟هذه أسئلة يجيب عنها في دقائق هذا الفيلم بشروح من دراسة الدكتور موريس بوكاي.
]]>هل يعقل؟!
ماذا قال وفعل كبير مفتشي مكافحة الإرهاب في شرطة لندن؟
كان محتوى الآية الثلاثين من سورة الأنبياء أول ما خاطب “عقل” و”علم” ريتشارد فارلي دارس الفيزياء وخريج الجيولوجيا. وسأل الرجل نفسه سؤالًا واحدًا: هل “يُعقل” أن تكون هناك تلك الإشارة إلى خلق الكون كما يشرحها “علم” فيزياء كونية حديث في كتاب قديم اشتريته بعقل مفتوح؟
هذا جزء من شهادته الحصرية.