من نحن

https://i1.wp.com/bucaillelegacy.com/wp-content/uploads/2016/01/Bucaille.png?resize=555%2C555

من نحن

تم إطلاق هذا الموقع في عام 2010 في لغتين هما العربية والإنجليزية لتزويد الزائر والباحث بمواد بصرية وأدبية وصوتية عن حياة وأعمال الدكتور موريس بوكاي. لقد نشأت فكرة إنشاء موقع جاد وتوثيقي وعلمي عن موريس بوكاي بسبب الحاجة الماسّة لتوفير موقع يوثق به وسط زخم من المعلومات غير الموثقة والافتراءات والإشاعات غير المعقولة (!) الملقاة على سيرة وإنجازات الرجل. وهي تجربة بالغة الصعوبة تعرّض له وخبرها الكاتب والمنتج والمخرج الفاروق عبد العزيز عندما شرع، بدعم من ثلث ناصر عبد المحسن السعيد الخيري، في إنتاج أفلام وثائقية بالعربية والإنجليزية عن الإسهام التأسيسي البارز لهذا الرجل في بعث روح جديدة في ثقافة الإعجاز العلمي القرآني في عصرنا. كانت مهمة البحث غير يسيرة على الإطلاق!
ولكن بعد اتباع أسلوب بحث أكاديمي استغرق نحو عامين بين 2008 و2010 تجمعت لدى الفاروق كمية طيبة من المعلومات التي استقاها ممن عرفوا بوكاي في عدة دول وتلك تعرضت للتمحيص والمقابلة بمعلومات واردة في كتبه لتأكيد صحتها! إضافة إلى توافر معلومات مستفيضة مأخوذة من كتبه وأوراقه البحثية ومحاضراته بلغتين هما الفرنسية والإنجليزية بعضها لم يسبق نشرها. وعلاوة على هذا كله مواد بصرية بعضها نادر كلقاء شخصي لبوكاي مع مجموعة من علماء ومعلمين مسلمين أميركيين يقدم فيه بوكاي بنفسه صوتًا وصورة طائفة أخرى من المعلومات.
وهكذا ففي نوفمبر من عام 2010 تأكدت ضرورة إطلاق موقع يضم كل هذه المعلومات لتبقى في متناول الباحث الجاد والزائر المهتم. لقد أنشيء الموقع ليس كمجرد إيماءة وفاء لبوكاي وميراثه، ولكن في الأساس كمنصة معلومات موثّقة تقبلها المعايير الأكاديمية.
وقد تلقى الموقع إشارة بالقبول والاعتماد كمثال من صرح أكاديمي ممثّلًا في جامعة لوند السويدية في 2012 حين قام الباحث بالجامعة بدراسة عن إسهام بوكاي في مجال الدراسات المقارنة بين العلم والدين عنوانها: "الحالة الغريبة للدكتور بوكاي: ملاحظات لإعادة التقييم" لم يستشهد فيها سوى بما ورد في موقعنا هذا علاوة على ما ورد عن بوكاي في فيلم الفاروق عبد العزيز؛ "موريس والفرعون" (2010). لقد اعتبر الباحث ستيفانو بيلياردي أن الموقع هو "الموقع الجاد الوحيد على الشبكة الدولية" عن موريس بوكاي.
من هنا تأتي أهمية وضرورة وجود هذا الموقع.